قرأتُ هذا المقال بموقع اليوم السابع وكاتبته الدكتورة باسمة ، وهو بعنوان:
آن الأوان ان تدخل المرأة بكل ترحاب ميادين النشاط الانساني كشريكة كاملة للرجل
شاهدت بالتلفزيون مناقشات تمكين المرأة واعطائها عدد من المقاعد الاضافية فى البرلمان المصرى وانى اذ اهنأ بنات جنسى بهذه الخطوة اشكر رئيس الدولة وسيدة مصر الاولى لاعطائهم اشارة البدأ بها وقد سبقتنا العراق فى تمكين المراة بالبرلمان ليصبح بنسبة 30 %. وفى احدى ندوات المجلس القومى لحقوق الانسان ٌطلب من احدى نائبات البرلمان الرواندى الذى حققت المراة فيه نسبة تعدت الخمسون بالمائة ليصبح اول برلمان فى العالم يحقق ذلك بالانتخاب الحر . قالت النائبة : لقد كنت ومجموعة من السيدات نعمل بمنظمات المجتمع المدنى وفى احدى الاجتماعات اتفقت السيدات فى مجموعة من هذه المنظمات على فكرة وعهدنا انفسنا ان نتمها من اجل اطفالنا والفكرة هى اننا قمنا بتمشيط العاصمة ورصدنا كل الاارضى الخربة والمهملة والتى اصبحت مصدرا للتلوث فى المدينة ينعكس على الهواء بها وعلى صحة الاطفال الذين يلهون بالشوارع وقررنا ان نحيلها جميعا الى حدائق مليئة بالورود و الاشجار واستمرت جهودنا الى ان اصبحت العاصمة واحة خضراء وتحولت تلك الاراضى الى متنزهات يذهب اليها الكبار والصغار . عند هذا الحد شعر الروانديون بما قامت به المراة من انجاز وطالبونا بان نرشح انفسنا فى البرلمان وانهم سوف يدعموننا وقالوا لقد اديتم عملا لم يفكر به الرجال لا













