رسالة سجين رأي بهائي

مارس 7th, 2009 كتبها اسرة انسانية واحدة نشر في , Baha'i , Bahai Faith, آراء, اخبار, البهائية, التعليم, التمييز الديني, الديانة البهائية, الدين البهائي, حقوق الانسان, محو التعصبات, مواثيق

من مدونة وجهة نظر اخرى

رسالة سجين رأي بهائي

لم أكتب في هذه المدونة خلال العام الماضي لأسباب عديدة لن أدخل في تفاصيلها الآن، ومع أن اسباب عدم تدويني ما زالت قائمة، إلا أنني لم استطيع ان اقاوم التدوين اليوم حين وصلتني رسالة إبن أحد المساجين البهائيين في إيران والذين أعلنت الحكومة الإيرانية بأنها ستقدمهم للمحاكة قريبا. فكرت بكل مساجين الرأي الذين عرفتهم، وبالخصوص فكرت بصديق حميم لي أمضى بعض الوقت في سجون وطننا العربي متهم بحب الوطن، بدأ يكتب لي من جديد ليقص علي معاناة مضى عليها أكثر من خمسة وعشرين عاما لكنها مازالت محفورة في ذاكرته كالوشم. فكرت بأصدقائي الآخرين الذين دخلولوا السجون لما حملوه من قناعات في آواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، فكرت بالأمهات والأخوات والزوجات والحبيبات اللواتي أعرفهن. إمتلئت حتى الغثيان بآلآمهن ومعاناتهن.
فكرت بصديقي الروائي العراقي الكبير محمود سعيد وفترات سجنه في سجون صدام، وما ذكر لي عن تلك الفترة من حياته بالإضافة إلى ما دونه في روايته “أنا الذي رأى” والتي تحملك الى داخل جدران سجون العراق ومعتقلاتها، وتسمح لكل بالتعرف على أفرادها ، تملأ مشامك برائحة البراز والعرق المعتق، تترك في فمك طعم الدم اللزج، وتدفعك لأن تتحسس كتفك ومعصمك ومناطق أخرى من جسدك لتتأكد بان الألم الذي انتابها فجأة ليس إلا من رسم قلمه المبدع.

حين قرأت رسالة إبن السجين البهائي، وكانت رسالته قد وصلتني باللغة الأنجليزية، تبددت فوارق اللغة، وبدت الكلمات مألوفة جدا، تشبه في تراكيبها ما يكتبه لي صديقي العربي عن معاناته، وما كتبه محمود سعيد عن تجربته، وما سطرته أقلام العديد من سجناء الرأي الذين عرفوا أبعاد الألم البشري في زنازين الوطن. بدت كل هذه التجارب متصلة بذلك الحبل الخفي الذي يغذي إنسانيتنا ويحرك أعمق درجات الوعي والشفافية فينا . صارت آلآم البهائي الذي لا أعرفه شخصيا ولكنني انتمي له بالعقيدة والأصل إمتدادا لآلآم اصدقائي العرب الذين انتمي لهم بالميلاد والثقافة. لم تعد الهوية عندي محور نقاش عاطفي وفكري وانما توحدت في دائرة الألم التي تصقل خطوط إنسانيتنا. لذلك قررت أن أدون اليوم. ربما لأتخلص من آلآمهم التي تكاد تخنقني، وربما لأنقلكم معي إلى تجربة الإبن البهائي، لعلها تتصل في زاوية من زواياها بتجربتكم

فإليكم نص خطابه

أود أن أشارككم ببعض الكلمات عن تجربتي الخاصة ومشاعري فيما يتعلق بوضع البهائيين في إيران: عن عائلتي، عن أصدقائي، وعن نفسي. ما سأشارككم به هو مشاعري وأفكاري، والإشكالات التي أواجهها كل يوم، كإيرني، كبهائي، كعضو من أعضاء العائلة البشرية، وكفرد يقبع والده سجينا في أحد أسوء سجون العالم. سجن أفين “زندان اوين” في شمال طهران، على أعلى التلال، بزراديبه القابعة في جوف الأرض، وغرف تعذيبه، المحاطة بأسوار عالية بالغة السُمك.

أتذكر الوقت الذي كنت أعمل في مشروع بناية عالية مما منحني فرصة معاينة السجن عن قُرب. فكلما ارتفعت البناية أكثر وأكثر، صار بإمكاني أن أحضى بمنظر أكثر وضوحا لذلك المكان الرهيب. لهذا ما زلت أتذكر بوضوح الابعاد غير المنتطمة التي ترسم حدود مبنى سجن أفين. هذه الصورة التي ترافقني حين أذهب للن

المزيد


المساواة بين الرجال والنساء في الحقوق والواجبات - من المبادئ البهائية

ديسمبر 1st, 2008 كتبها اسرة انسانية واحدة نشر في , البهائية, التعليم, الحدود والاحكام البهائية, الديانة البهائية, الدين البهائي, الزواج, المرأة, حقوق الانسان, مبادئ, مفاهيم/تعريفات

ان النساء عند البهاء(اى فى الديانة البهائية) حكمهن حكم الرجال فالكل خلق الله

 حضرة بهاءالله.

بينما تذهب العديد من التقاليد والأعراف الدينية والفلسفية إلى الاعتقاد بأنَّ المرأة يجب أنْ تكون خاضعة للرجل في نواح معينة من الحياة الاجتماعية، بل اكثر من ذلك فيعتقدون إنَّ المرأة في درجة أدنى من الرجل، فإنَّ الدين البهائي يدعو إلى تساوي حقوق المرأة بالرجل. فقد أكدَّ حضرة بهاءالله بأنَّ المرأة لديها القدرات العقلية المساوية للرجل وفي المستقبل تستطيع المرأة إظهار طاقاتها لكي تحقق انتصارات في المجالات الذهنية والعلمية في جميع أوجه الشئون الإنسانية.
 
إن الإنسانية كالطائر ذي الجناحين أولهما الذكر والآخر الأنثى، وما لم يكن الجناحان قويين تحركهما قوة واحدة فإن الطير لا يقدر أن يطير نحو السماء. فتبعاً لروح هذا العصر يجب أن تتقدم النساء ليتممن رسالتهن في الحياة، ولهذا يجب أن يتساوين مع الرجال. إن أحد تعاليم الديانة البهائية المهمة هو أن تصبح النساء في مستوى واحد مع الرجال، وأن يتمتعن بحقوق وامتيازات وفرص مساوية لحقوق الرجال وفرصهم وامتيازاتهم… والآن يجب على النساء أن يمضين في التقدم وأن يوسعْن معلوماتهن في العلوم والآداب والتاريخ لأجل إكمال الإنسانية. فعن قريب سوف ينلن حقوقهن، ويعلم الرجال أن النساء جادّات في عملهن ويحافظن على كرامتهن ويترقين في الحياة السياسية والمدنية. ويقفن حجر عثرة في سبيل الحرب ويطالبن بحقوق الانتخاب والمساواة في كل الامتيازات التي يتمتع بها الرجال.
من الايات البهائية
 
وبفضل الروح التي بثها حضرة بهاءالله في العالم منذ قرن ونصف ونيّف، فإن البشرية الآن تقف على أعتاب أولى مرحلة نضجها، وأصبحنا نرى المرأة تجد طريقها في كثير من ميادين الخدمة الاجتماعية والإنسانية والصحية وحتى غزت عالم السياسة بكل جدارة وإبداع، فانطلقت منها القوى التي كانت حبيسة أفكار وتقاليد ابتدعها الرجل للحفاظ على مكانته في السيطرة والاستئثار بكل شئ متذرعاً بأن المرأة ضلع قاصر ناقص، ومكانها اللائق بها هو البيت واقتصار دورها على واجباتها المنزلية فقط. أما الآن فإننا أصبحنا في قرن امتزجت فيه قدرات الرجال وخبراتهم ونضجهم مع قدرات النساء وفضائلهن وما يمتزن به، وبذلك استطاعت البشرية أن تبدأ تحلقها المتزن في سماء ازدهار العالم الإنساني، وهذا م

المزيد


التمييز ضد الاطفال المصريون الذين يعتنق والديهم الديانة البهائية

يوليو 8th, 2008 كتبها اسرة انسانية واحدة نشر في , الاوراق الثبوتية, التعليم, التمييز الديني, مصر, مواثيق

تمتنع مصلحة الاحوال المدنية بمصر عن اصدار شهادات ميلاد لاطفال المولودين لابوين بهائيين وذلك بسبب رفضها كتابة الديانة الحقيقية للوالدين وهى (بهائي) ،او حتى كتابة (–) ،او حتى تركها خالية

بالتالى اصبح هناك اطفال وصلوا  لسن 6، و7 سنوات بدون شهادات ميلاد

ان الامتناع عن اصدار شهادات ميلاد لهؤلاء الاطفال والذى يعتبر  اشرف حق للانسان وهو حق الحياة الذى وهبه الله لهم على ارض مصر , هو مخالف  لبنود اتفاقية حقوق الطفل التى اصدرتها الامم المتحدة فى20  نوفمبر من عام 1989 ووقعت عليها مصر التى فى 5 فبرايرمن عام 1990 وصدقت عليها فى 6 يوليو من نفس العام لتدمج بذلك بنود الاتفاقية فى النظام القانونى لمصر بنص المادة 151 من الدستور المصرى.

  من ناحية اخرى هناك ايضا مشكلة مشابه يواجهها الاطفال البهائيين الحاصلين من قبل على شهادات ميلاد ورقية:وهى  استبدالها باالاخرى الالكترونية حيث يتم تعديل هذه الاوراق من قبل الهيئات الحكومية كنوع من تحديث البيانات وادماجها فى البيانات الالكترونية للحكومة.،و ترفض الحكومة اثبات الديانة الحقيقية ايضا فى شهادات الميلاد الالكترونية

ولاتزال قضية  التوأم عماد ونانسي الذين وصل عمرهم الى 15 عام الان ولا يملكون شهادة ميلاد الى الآن وقد تأجلت القضية الى 1 نوفمبر 2008 للنطق بالحكم هذه القضية استمرت بالمحاكم اكثر من 5 سنوات، ولسه منتظرين؟؟

 :ان الاثار السلبية نتيجة هذا الامتناع هو حرمان هؤلاء الاطفال من

الحق فى الحياة 

الحق فى اكتساب اسما له منذ يوم مولده

والحق فى اكتساب الجنسية

الحق فى اخذ التطعيمات الاجبارية ضد الامراض والاوبئة الفتاكة

الحق فى التعليم، كما يحدث حاليا حيث رفضت مدارس قبول اطفال بهائيين بها بسبب وجود (–) فى خانة الديانة بشهادة الميلاد 

الحق فى الرعاية الصحية و دخول المستشفيات اذا مرضوا 

ومايستتبع ذلك من حرمان الام العاملة من اخذ اجازة رعاية طفل لانه لا يوجد لابنها شهادة ميلاد والتى يستلزم  تقديمها الى جهة العمل لاستحقاقها الاجازة.  وهذه الاجازة لمن لا يعلم  تكفلها الدولة لكل المصريات حديثى الولادة ومدتها ثلاثة اشهر مدفوعة الاجر

حق الوالد او الوالدة فى اخذ اعانة معيشة لانجابه اطفال

وايضا حق هؤلاء الاطفال فى استخراج جميع الاوراق الثبوتية الاخرى التى يشترط لاستخراجها وجود شهادة الميلاد الالكترونية، مثل بطاقة الرقم القومى و…الخ

  1.   فيما

المزيد