الانسانية كالطائر ذو الجناحين احدهما الرجل والآخر المرأة
كتبهااسرة انسانية واحدة ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 22:20 م
قرأتُ هذا المقال بموقع اليوم السابع وكاتبته الدكتورة باسمة ، وهو بعنوان:
آن الأوان ان تدخل المرأة بكل ترحاب ميادين النشاط الانساني كشريكة كاملة للرجل
شاهدت بالتلفزيون مناقشات تمكين المرأة واعطائها عدد من المقاعد الاضافية فى البرلمان المصرى وانى اذ اهنأ بنات جنسى بهذه الخطوة اشكر رئيس الدولة وسيدة مصر الاولى لاعطائهم اشارة البدأ بها وقد سبقتنا العراق فى تمكين المراة بالبرلمان ليصبح بنسبة 30 %. وفى احدى ندوات المجلس القومى لحقوق الانسان ٌطلب من احدى نائبات البرلمان الرواندى الذى حققت المراة فيه نسبة تعدت الخمسون بالمائة ليصبح اول برلمان فى العالم يحقق ذلك بالانتخاب الحر . قالت النائبة : لقد كنت ومجموعة من السيدات نعمل بمنظمات المجتمع المدنى وفى احدى الاجتماعات اتفقت السيدات فى مجموعة من هذه المنظمات على فكرة وعهدنا انفسنا ان نتمها من اجل اطفالنا والفكرة هى اننا قمنا بتمشيط العاصمة ورصدنا كل الاارضى الخربة والمهملة والتى اصبحت مصدرا للتلوث فى المدينة ينعكس على الهواء بها وعلى صحة الاطفال الذين يلهون بالشوارع وقررنا ان نحيلها جميعا الى حدائق مليئة بالورود و الاشجار واستمرت جهودنا الى ان اصبحت العاصمة واحة خضراء وتحولت تلك الاراضى الى متنزهات يذهب اليها الكبار والصغار . عند هذا الحد شعر الروانديون بما قامت به المراة من انجاز وطالبونا بان نرشح انفسنا فى البرلمان وانهم سوف يدعموننا وقالوا لقد اديتم عملا لم يفكر به الرجال لانه خاص بصحة الاطفال وحفظ البيئة ونشر الجمال والرفاهية ز وتقدمنا الى الانتخابات لنفوز باكثر من 50% من عضوية البرلمان. ….اذكر هذه القصة وانا اقول لبنات بلدى يجب ان تجتهدن أناء الليل والنهار بالعمل الجاد الذى يخدم المجتمع حتى تحصلن على المساواة فى الحقوق والواجبات.
ان عدم اشتراك المرأة في الماضي اشتراكاً مُتكافئاً مع الرجل في شئون الحياة لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلة مرانها وأعباء عائلتها, وعزوفها عن الّنزال . أمّا وقد فُتحت اليوم أبوابُ التعليم أمام المرأة, وأُتيح لها مجالُ الخبرة بمساواةٍ مع الرجل, وتهّيأت الوسائلُ لإعانتها في رعاية أسرتها, وأضحى السّلام بين الدول والشعوب ضرورةً تقتضيها المحافظة على المصالح الحيويّة للجنس البشرىّ. لم يعد هناك لزوم لإبقاء إمتياز الرجل بعد زوال علّته وانقضاء دواعيه. إن تحقيق المساواة بين عُضْوَيْ المجتمع البشرىّ يُتيح الاستفادة التامة من خصائصهما المتكاملة ويُسرع بالتقدم الاجتماعيّ والسياسيّ ويُضاعف فرص الجنس البشرىّ لبلوغ السّعادة والرّفاهية.
إن مفهوم المساواة بين النساء والرجال يجب أن يُنظر إليه من منظور أكبرَ من الحقوقِ والواجباتِ في نطاقِ العلاقةِ المحدودة بين الرجلِ والمرأةِ من حيث توزيعِ المهامِ مُناصفةً بين الرجالِ والنساءِ مثل أعمالَ المنزلِ وتربيةِ الأولادِ وغيرِها من الأمورِ. إن للدين البهائي رؤيةً أكثرَ شمولا ً ترتكز على الهدفِ الأساسي لتعاليمِ اللهِ الذي يتطلبُ أن ننظرَ للإنسانيةِ كفردٍ واحدٍ ونفسٍ واحدةٍ وهو مبدأ :“وحـدةِ العـالمِ الإنسـاني “
إن الله لا يُفَرِّق بين الرجُلِ والمرأةِ. بل إنَّ أقْرَبَهما إليه مَنْ كان قلبُهُ أشدَّ استنارةً ومَنْ كان إيمانُه به أعظمَ.“
للمزيد حول المرأة والرجل أضغط على:
المساواة بين الرجال والنساء في الحقوق والواجبات - من المبادئ البهائية
العفة والتقديس، معناهما من وجهة النظر البهائية
كيف نربي ابنائنا ليصبحوا شركاء حياة صالحين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : البهائية, الديانة البهائية, الدين البهائي, المبادئ البهائية, المرأة, المساواة بين النساء والرجال فى الحقوق والواجبات, حقوق الانسان, حقوق المرأة, مقالات | السمات:مقالات, المبادئ البهائية, المرأة, المساواة بين النساء والرجال فى الحقوق والواجبات, الدين البهائي, الديانة البهائية, الرجل, حقوق المرأة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 10:50 م
النساء قادمات !! ..
تحياتى لك على هذا الموضوع الجميل ..
ايتها البهيه ! ..
ادعوكى لزياره مدونتى ..